|
|
الزراعة الحضرية في الشرق الأوسط
لماذا الزراعة الحضرية؟
منذ سنوات، والنشاطات الزراعية في تراجع مستمر في معظم مدن منطقة المينا ما يؤدي إلى إعاقة وظائفها الأساسية. وبالرغم من الضغوطات السلبية، تبقى زراعة المحاصيل وتربية الماشية شائعة في مختلف مدن المنطقة، في حين لا تزال الأراضي الزراعية الخصبة وافرة ومن المتوقع أن تبقى منتجة للسنوات القادمة.
حاليا، الزراعة الحضرية في بلدان منطقة المينا هي عبارة عن نشاط شائع وكثير التنوع لكن يعاني من قلة الإعتراف بأهميته من قبل المخططين، والزراعيين، وصانعي السياسات، والباحثين وحتى من الممارسين أنفسهم. وبالتالي فإن الأبحاث، الإرشاد، الموارد، السياسات والاستراتيحيات المناسبة المتعلقة بالأراضي المستعملة حاليا في الزراعة الحضرية وغيرها من المناطق الحضرية الخصبة ؛ تبقى جميعها غير كافية.
الحضر والزراعة تعبيران يستعملان في أوسع معانيهما كما يتبين من تعريف مصطلح "الزراعة الحضرية" في كتاب: الزراعة الحضرية: الغذاء، الوظائف والمدن المستدامة لجاك سميث، أنو راتا وجو نصر (نيويورك؛ برنامج الأمم المتحدة للتنمية، 1996) 3، الذي يعرّفها : "صناعة تنتج وتُصَنع وتُسَوق الغذاء والمحروقات استجابة لمتطلبات المستهلكين اليومية في بلدة ، مدينة أو عاصمة ؛ انطلاقاً من أراضٍ ومساحات مائيّة منتشرة عبر المنطقة الحضريّة والمنطقة المتاخمة لها، تتطلب نظم إنتاج مكثفة تستعمل وتعيد استعمال الموارد الطبيعية والنفايات الحضرية لإنتاج أنواع مختلفة من المحاصيل والماشية".
|
|
|
|